Loading...
Language: Arabic
في رواية أخرى:
اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا، اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. [١] تُكبِّر النساء أيضًا بهذه التكبيرة، ولكن بصوت خفيض حتى لا يسمعها الرجال الأجانب. قالت أم عطية رضي الله عنها: «كنَّا نُخرِج الحائض إلى المصلى، فكُنَّ يَقِفْنَ خلف الرجال، ويُكبِّرْنَ بتكبيرهم، ويَدْعُونَ بدعائهم، يَرْجُونَ بركة ذلك اليوم وطُهْرَه». [٢] وأما التكبير الجماعي بصوت واحد أو الترديد المنتظم، فهو من البدع؛ لأن السنة النبوية قضت بأن كل شخص يذكر الله منفردًا بنفسه، ولا يجوز لأحد أن يحيد عن هدي النبي ﷺ وصحابته الكرام. [٣]
Reference: [١] إرواء الغليل، الألباني: ٣/١٢٦ [٢] البخاري: ٩٧١ [٣] أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين: ص ٣١-٣٢.